المعهد الثقافي الإفريقي العربي
أفريقيا والعالم العربى منطقتان متكاملتان تتمسكان بمبادىء العدالة والسلام والتسامح والتضامن والرخاء
فعاليات

البيان الختامي للمنتدى العربي الإفريقي لمواجهة التدخلات الإقليمية والإرهاب

انعقد المنتدى العربي الإفريقي لمواجهة التدخلات الإقليمية والإرهاب خلال الأول من شهر أكتوبر ٢٠١٩ في القاهرة بجمهورية مصر العربية، وقد تناول المشتركون في المنتدى المحاور التالية بالدراسة والبحث المعمق:

  • التحديات الخارجية التي تواجه بعض الدول العربية والإفريقية كتدخلات بعض الدول المجاورة إقليميا.
  • التحديات الثقافية ومن أبرزها الاستلاب الثقافي وطمس الهوية.
  • التحديات الأمنية الناجمة عن ظاهرة التطرف ونشاط الجماعات الإرهابية والمليشيات المسلحة.

وفي ختام المنتدى اتفق المشاركون على إصدار التوصيات الآتية على أن يتم رفعها عبر القنوات الرسمية إلى الجهات المعنية والمتخصصة في الدول العربية والأفريقية من أجل التماس اتخاذ القرارات التنفيذية لمواجهة هذه التدخلات:

  • المحافظة على أمن واستقرار وهياكل الدول ومؤسساتها السيادية وتعزيز مكانة هذه المؤسسات وإبراز دورها ضمن أنشطة الدولة الحديثة، مع مراعات حقها المطلق في اختيار أنظمة وشكل حكمها وسبل تطويرها وتعزيز مكتسباتها وضبط وتيرة التغيير والتحديث والتجديد في إطار الحفاظ على خصوصياتها الثقافية والإجتماعية ومتطلباتها الإقتصادية والتنموية. 
  • إجهاض محاولات التقسيم وإثارة الفتن الطائفية والإثنية وغيرها عبر وضع آليات محكمة وفاعلة لمواجهة هذه التدخلات بالتعاون والتنسيق في ميادين الأمن وتبادل المعلومات وتقديم الدعم اللوجيستي والفني في إطار مؤسسات جامعة الدول العربية والإتحاد الأفريقي.
  • تطوير آليات الحوار الفكري والديني ونشر قيم التعايش والتكافل داخل المجتمعات العربية والإفريقية مما يحافظ على رتق النسيج الإجتماعي وتقوية الروابط والصلات بين كافة فئات المجتمع. 
  • العمل على وضع استراتيجيات وبرامج وسياسات تؤطر استغلال وسائل التواصل الإجتماعي وتوجيهها في الحفاظ على النسيج الإجتماعي والإستقرار السياسي والأمني، وسن قوانين ونظم تجرم سوء استغلال هذه الوسائل واستخدامها في نشر التطرف وبسط خطاب الفرقة والكراهية وانتهاك الأعراض والحرمات والخصوصيات، وتشديد وتطوير آليات وتقنيات الرقابة، ورفع الوعي لدى الشباب وتمكينهم من التعامل الإيجابي مع العالم الرقمي والإفتراضي ووسائل التواصل الإجتماعي، وذلك بالتعاون مع الشركات ذات الصلة بالعالم الرقمي والمؤسسات التعليمية والإعلامية وجمعيات ومنظمات المجتمع المدني.
  • العمل على نبذ التدخلات الخارجية في شؤون الدول والتأكيد الدائم على مبدأ سيادة الدول واستقلاليتها وحريتها في تحديد سياساتها ووضع خططها وبرامجها التنموية وفقا لحاجياتها وظروفها وخصوصياتها. 
  • التصدي لظاهرة الإستلاب الثقافي والفكري ورسم السياسات والبرامج التي تستهدف شرخ النسيج الإجتماعي وزرع عدم الثقة في الموروث الثقافي والفكري للأمة العربية والإفريقية وقدرتها على التواصل الحضاري والتأثير الفكري والمعرفي في التطور البشري، وخلق مناعة فكرية قوية تحصن الشباب ضد موبقات الإستلاب الثقافي والفكري وتعيد وتعزز الثقه بالهوية والذات.
  • وضع السياسات والإستراتيجيات والخطط لتحصين الشباب ضد الفكر الإرهابي والخطاب العنصري بما يعزز قيم التعايش والتفاهم والتواصل الإيجابي داخل المجتمعات العربية والإفريقية بإحترام التنوع الديني والفكري والإثني والثقافي والإجتماعي.
  • وضع خطط وبرامج واستراتيجيات لدعم استقرار الدول عبر تدعيم اللحمة الإجتماعية ورفع مستوى الوعي الوطني بإشراك جمعيات ومؤسسات المجتمع المدني مع التركيز على الشباب والنساء وإعداد وتنفيذ استراتيجيات وبرامج تستجيب لحاجات وطموحات هذه الفئات وتضمن نهوض كل دولة تبعا لخصوصياتها. 
  • وضع برامج ومشاريع لمعالجة قضايا الفقر والبطالة بتشجيع الشباب على إقامة المشاريع التنموية ومساعدتهم على الإعتماد على الذات والتأكيد على ضرورة تسهيل عملية التمويل المالي والتأهيل والتدريب، مما يوظف طاقات الشباب في العمل النافع ويساهم في الإستقرار الإقتصادي والإجتماعي.

معرض الصور


معرض الفيديو